سعيد الدين سعيد فرغاني

44

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )

منحرفة متكثرة ناقصة ، فأزيلت بالرياضة والتوبة والزهد وغيرها تلك الانحرافات وأحكام الكثرة والنقصان القائمة بتلك الآثار والفروع من النفس وبقيت خفايا منها في الأعيان والأصول القائمة بالروح ، فلا بدّ من إزالتها حتى يكمل الإيمان . نفس در مرتبهء ايمانيه كه روح جهت خلاصى از كثرت نسبى شروع به سير خود مىنمايد ، در مقام غربت قرار گرفته ، چون طالب حق است و « طلب الحق غربة » - فشرع الروح في السير واستتبعت النفس دفعا للشر والسر جلبا للنفع - چه آن كه در مقام طلب سيار بايد به فكر جلب منفعت ودفع مفسده باشد ، لذا از مرتبهء ايمانيه به مرتبه طلبيه تعبير نموده اند وحقيقت طلب كه يافتن مطلوب بر آن مترتب است ، در رتبهء ايمانيه متحقق مىشود و در كلام أكابر است : « الطلب والوجدان توأمان » . مرتبهء ايمانيه داراى دو ركن است : يكى قسم اخلاق كه به منزلهء شروط در نماز است ، و ديگر قسم اصول طلب كه توأم با مطلوب بوده و به منزلهء اركان نماز است . در قسم اخلاق كه مشتمل است [ 1 ] بر : صبر ، رضا ، شكر ، حيا ، صدق ، ايثار ، خلق ، تواضع ، فتوت وانبساط ، صبر اساس كار است كه هيچيك از مذكورات بدون آن نتيجه نمىدهد . صبر بنا بر تعريف شيخ اهل تحقيق ومعرفت ، صاحب « منازل » ( رض ) عبارت است از « حبس النفس على جزع كامن عن الشكوى ، وهو من اصعب المنازل على العامة وأوحشها في طريق المحبّة وأنكرها في طريق التوحيد » . شارح محقق فرغانى در تعريف صبر گفته است : « وحقيقته حبس النفس للطاعات ولزوم الأوامر والنواهي ، ثم على ترك رؤية الأعمال و ترك الدعوى مع مطالبة الباطن و ترك الدعوى مع مطالبة الباطن كذلك وعلى الإعراض عن اظهار العلوم والأحوال وكلما يبدو للروح من المواجيد

--> [ 1 ] . قال الشيخ العارف في شرحه على المنازل : « الأخلاق مواريث المعاملات ، فان الأخلاق ملكات في النفس ، يصدر معها الأفعال المحمودة بلا روية ، فإذا تكررت المعاملات القلبية مع الله بالنيات الصادقة ، ظهرت من دوام تكرّرها هيئات راسخة في النفس ، لتنورها بنور القلب وصفائه الحاصل ببركة المعاملات فيسهل عليه بسبب تلك الهيئات ، صدور الفضائل والخيرات منها وسلوك الطريقة كما قال عزّ من قائل : « فَأَمَّا من أَعْطى واتَّقى وصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرى » .